الشيخ علي النمازي الشاهرودي

13

مستدرك سفينة البحار

أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا ) * - الآية . يعني حفصة ، أخبرها النبي أنه يملك من بعده أبو بكر ، ثم عمر . فأخبرت عائشة ثم أخبرتا أباهما . فاجتمعتا على أن تستعجلا ذلك على أن تسقياه سما . فلما أخبره الله بفعلهما ، هم بقتلهما ، فحلفتا له أنهما لم تفعلا . وتمام القصة في البحار ( 1 ) . باب فيه أنهم أمناء الله على أسراره ( 2 ) . الروايات في أنه أسر الله تعالى سره إلى جبرئيل ، وأسر جبرئيل إلى محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، وأسر محمد إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وأمير المؤمنين إلى الحسن ( عليه السلام ) ، وهكذا إمام بعد إمام ( 3 ) . في أن أمرهم سر ، وسر السر ، وسر المستسر ، وسر مقنع بالسر ، وسر لا يفيده إلا سر ، وسر على سر ( 4 ) . وفي " كتم " ما يتعلق بذلك . الصادقي ( عليه السلام ) : إن عندنا سرا من سر الله وعلما من علم الله ، لا يحتمله ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ، ولا مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان ، والله ما كلف الله أحدا ذلك الحمل غيرنا ، ولا استعبد بذلك أحدا غيرنا . وإن عندنا سرا من سر الله أمرنا الله بتبليغه - الخبر . وذكر أنهم بلغوا إلى شيعتهم الذين خلقوا من طينتهم فقبلوه واحتملوه ، وأما الذين خلقوا لجهنم بلغوا إليهم فاشمأزوا ولم يقبلوا ، وتفصيل ذلك في البحار ( 5 ) . باب في أدعية السر ( 6 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : صوموا سر الله ( ستر الله - خ ل ) . قالوا : يا رسول الله ، وما سر الله ؟ قال : يوم الشك . ويأتي في " صوم " .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 727 و 731 ، وجديد ج 22 / 230 . ( 2 ) ط كمباني ج 1 / 115 . ( 3 ) ط كمباني ج 1 / 115 و 89 ، وجديد ج 2 / 172 و 174 و 175 و 80 . ( 4 ) ط كمباني ج 1 / 87 ، وجديد ج 2 / 71 . ( 5 ) ط كمباني ج 7 / 274 ، وجديد ج 25 / 386 . ( 6 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 271 ، وجديد ج 95 / 306 .